بقلم: وردة كينات
عن الإيمان، لديّ الكثير لأقوله، لكنني الآن عاجزة عن التعبير. منذ ولادتنا، نحن البنات المسلمات، نُعلّم الإيمان في كل جانب من جوانب الحياة. نؤمن بوحدانية الله ومعجزاته، ولكن ليس من صميم قلوبنا إلا إذا اختبرناها. حياتي كلها مُحاطة بهذه المعجزات. نعم، تحدث المعجزات. هذه المعجزات هي إشارات من ربك تربطك به، والرابطة التي تنشأ بيننا لا تُنفصم.
قبل سنوات، اخترتُ سبيله المُرشد، أو ربما اختارني هو، لكن الرحلة تستحق كل هذا العناء. بتجاوز هذه المراحل، أنمو، أبني، أتغذّى، أتعلم، والأهم من ذلك، أنني مضيت قدمًا. مثل كثيرين، كانت هناك أوقات شعرت فيها بالسوء تجاه نفسي، وخاصةً تجاه خياراتي. لكن كان هناك دائمًا شيء واحد يدفعني للأفضل، وهو
ولا صوفا يوتكا ربك فتاردا (93:5)
ولسوف يعطيك ربك فترضى
وبعد عناء سنوات، أنعم الله عليّ بنعمه. إنه يمنحك، نعم يمنحك، ولكن في الوقت المناسب، وهذا الوقت ليس من نصيبي ولا من نصيبك، بل من نصيب رب السماوات. إنه يعلم متى يمنحك.
الحياة ليست سعادةً مطلقة أو حزنًا مطلقًا، بل هي اجتياز مسارات متوازية من السعادة والحزن. لا يمكننا أن نكون ثابتين، بل علينا أن نتغير وفقًا للمواقف ونتفاعل وفقًا لها. لكن في كل موقف، التوكل هو المفتاح، فإذا آمنتَ بالله، فلن تفشل في امتحان الحياة.
لا أحد يعيش حياة مثالية. جميعنا نسعى وراء ما لا نملك. هنا يأتي القلق عندما لا نكون راضين عما لدينا. ثق به، ثق بتدبيره، فهو يعرفك أكثر من نفسك. لن يخونك. يحبك عندما لا يكون أحد معك.
اكتشفي قوة الإيمان في الموضة. عبّري عن الأمل والصمود مع عباياتنا الأنيقة، التي تُمكّنكِ من التغلب على تحديات الحياة. تسوّقي الآن واجعلي مالبوس رمزًا لقوتكِ وأناقتكِ.
رواه: أم موسى
