on January 14, 2022

كيف أصبحتُ محجبةً من غير محجبة؟ - رحلة نحو الحرية

بقلم: وردة كينات

لطالما أثار فضولي رؤية النساء المحجبات في مراهقتي، كيف يستطعن ​​ارتداء حجابهن بصرامة طوال الوقت. في تلك الفترة، كنتُ فتاةً سعيدة الحظ، مستقلةً، لا تخشى شيئًا. فتاةً تتمنى فقط أن تحلق عاليًا، لا تكترث لأمور الدنيا. ولانتقالي إلى امرأة محجبة قصةٌ أخرى. أعتقد أن هذا هو الوقت الذي يُقرر فيه الله متى نسلك صراطه المستقيم. وقد حدث معي الأمر نفسه. فقد خلق تلك الظروف التي لم يكن أمامي فيها خيارٌ سوى التوجه إليه.

عندما اخترتُ هذا الطريق، سألني كثيرون عن سبب اختياري الحجاب. كان جوابي دائمًا أن الله اختارني لهذا الطريق، ولكن رغم ذلك، كانت هناك ظروف كثيرة جعلتني أختاره بمفردي.

مثل غيري، راودتني شكوكٌ حول قدرتي على مواصلة رحلتي بكل صرامة. لكن الحمد لله، مكنتني من ذلك. كوني امرأةً طموحة، واجهتُ تحدياتٍ كثيرة، حتى أنني أُطلقت عليّ ألقابٌ كثيرة، مثل سلاحف النينجا ومنتقمات البرقع ، بسبب مظهري. تعرضتُ للتنمر بسبب ملابسي لدرجة أنني أصبحتُ أمية، لكنني كنتُ أؤمن دائمًا أن ما أرتديه، مهما كان، هو إرضاء الله لا عباده. مع مرور الوقت، تحوّل هذا الحدس إلى إيمان، ولم يُشعرني هذا الإيمان بالإحباط.

"لن ينال أحدكم البر حتى ينفق مما يحب ويرضى وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم" (3:92)

في ضوء هذه الآية، اختبرت أنه لا يمكن للمرء أن يصل إلى تلك النقطة المعينة من التقوى دون التضحية بأعز شيء لديه. لذلك ضحيت بسحر هذه الدنيا الفانية من أجل ربي فقط لإرضائه. أحد الأشياء التي تعلمتها من هذه الرحلة هو أن الناس سيحكمون في كل جانب سواء كنت تتبع طريقه أو كنت تمنعه. إن الغرض من حياتي ليس إرضاء الناس، يجب أن أُرضي ربي بأي ثمن لأنه في النهاية سيعطيني المكافأة وليس الناس. لقد وصلت إلى تلك المرحلة من حياتي حيث أشعر بالشفقة على الناس الذين لا يفهمون مشاعري لأن الله لم يمنحهم هذا المذاق بعد. أنا راضٍ أينما كنت وأعتقد أنها أكبر نعمة من ربي.

انطلقي في رحلة اكتشاف الذات والتعبير عنها مع مالبوس . استكشفي مجموعتنا من الحجابات واختاري الحجاب المثالي الذي سيرافقكِ في هذا التحول الرائع. تسوقي الآن واستمتعي بحرية أزياء الحجاب.

رواه: أم موسى

اترك تعليقًا

يرجى ملاحظة أنه يتعين الموافقة على التعليقات قبل نشرها.